مفاعل ديمونة الإسرائيلي
* كشفت تقارير صحفية نشرت الأربعاء قيام إسرائيل بسرقة اليورانيوم المصري من صحراء سيناء في خمسينيات القرن الماضي،
واستخدامه في تشغيل المفاعل النووي الشهير في ديمونة، الواقع في
صحراء النقب، جنوب اسرائيل، وإنتاج القنبلة النووية.ونقلت صحيفة "القدس العربي" فى عددها الصادر الأربعاء عن كتاب صدر باللغة العبرية قبل عدة أيام إسرائيل ان "المعلومات الخطيرة فجرها كتاب أصدره العالم الإسرائيلي أوريئيل بخراخ (83 عاما) يسجل فيه تجربته في سلاح العلوم التابع للجيش الإسرائيلي." وتابعت الصحيفة: "وجاء في الكتاب الذي حمل عنوان (بقوة العلم) أن البروفيسور بخراخ اشترك عام 1949 في جولة بحثية للاستطلاع داخل سيناء. وانتحل هو وزملاؤه من سلاح العلوم بالجيش الإسرائيلي هيئة مهندسين ألمان يجرون أبحاثا جيولوجية في
سيناء."وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير نشرته ان بخراخ اخترق الحظر الأمني، وستار الغموض المضروب حول المشروع النووي الاسرائيلي، ودس بين سطور الكتاب معلومات خطيرة، وتضيف ان الرئيس
الإسرائيلي الأسبق افرايم كاتسير (16 مايو 1916 - 30 مايو 2009) وضع مقدمة الكتاب بنفسه، وقال فيها: اوصي كل المهتمين بالابحاث والدراسات الامنية في اسرائيل بقراءة هذا الكتاب، واستخلاص معلومات مهمة وموثوقة من بين سطوره حول الجهود التي بذلتها إسرائيل، وأسفرت عن انجازات مهمة وكثيرة، على حد تعبيره.وفى الإطار ذاته ، قالت تقارير إعلامية مصرية انّ خبراء مصريين شددوا على انّ من حق القاهرة رفع دعوى قضائية امام المحكمة الجنائية الدولية ضد الدولة العبرية بتهمة سرقة الفوسفات المصري الغني باليورانيوم، واستخدامه في مفاعل ديمونة لتصنيع القنبلة النووية.وقال الدكتور علي الغتيت استاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة انّ صدور الحكم لصالح مصر امر لا شك فيه، خاصةً ان علماء الدولة العبرية دخلوا مصر خلسةً ومتخفين، واستولوا على ثرواتها واستغلوها، ولكنه شكَّك في اقدام مصر على هذه الخطوة بســـبب السياسات العامة للحكومة.وفي ذات السياق، قال الدكتور صلاح عامر أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة انّ الوثـــائق التي تثبـــت إدانة علماء بالدخول إلى مصر لسرقة الفوسفات المصري الغني باليورانيوم من سيناء، دليل إدانة كبــــير يمكن من خلاله التنكيل بسياسة الكيان وخسته في نهب الثروات المصرية، مشيرا إلى ان هذه الأدلة يمكن من خلالها إثبات انها تهدِّد الأمن العام المصري، على حد قوله
.(مصراوى في 17/4/2009 نقلا عن صحيفة القدس العربي)
ــــــــــــــــــــــ
حافظ أبو سعدة
“الشعب الفلسطينى يناضل ضد قوة
الاحتلال المتغطرسة التضامن مع الشعب الفلسطينى واجب”
TWITTER.COM
“القدس عربية فلسطينية تاريخيا ووفقا
لقرارات الامم المتحدة منها قرار التقسيم 181 والقرار 194 والقرار 242 وقرار
اليونسكو الاخير بعروبة القدس”
TWITTER.COM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق